تحية تقدير أوجهها إلى اللجنة المبادرة لمؤتمر حيفا لأجل حق العودة والدولة الديمقراطية العلمانية في فلسطين. أهنئكم وأعتز بمبادرتكم المباركة
بعد 60 سنة على إقامة دولة إسرائيل، وبعد أكثرَ من قرنٍ على الصراع بين المشروع الصهيوني والمشروع الوطني القومي الفلسطيني العربي، استطاعت إسرائيل أن تحققَ العديدَ من الإنجازات:
1- اكتسبت إسرائيل العديد من مظاهر القوةِ العسكرية والسياسية والاقتصادية.
2- عززت موقعها الدوليّ ومستوى شراكتها في المشروع الإمبريالي الدوليّ.
يعتمد الباحثون على المصطلح لوصف حالة معينة ويحاولون أن يكونوا أكثر دقة في انتقاء المصطلح ومعنى المصطلح، فمنهم من ينتقي لفظة ويقول اعني بها كذا وكذا. إن لفظة النكبة لدى البعض ومنهم د. إيلان بابيه المؤرخ الجديد الجريء، لم تعد كافية لوصف الحالة ولوصف أحداث 1948.. أولا لأنها عمل إنساني والمقصود بشري أو من صنع البشر وليس قدرا من السماء وثانيا لأنه مع مرور الزمن ومع فتح الخلايا المغلقة في الدماغ البشري ومع فتح الأرشيفات التي كانت مغلقة وفتحت جزئيًّا أو كليا بفعل تقادم الزمن.. فإننا نكتشف أن مصطلح النكبة لم يعد كافيا، وعلينا استبداله بكلمات ادق لوصف الحالة- "التطهير العرقي في فلسطين".
Haifa Conference for the Right of Return
And the Secular Democratic State in Palestine
Press Release
On Friday and Saturday the 20-21/6/2008, Haifa, will witness a qualitative leap in dealing with the “Question of Palestine”, not only in terms of the solution proposed, but also in terms of the whole political discourse and the culture of political action.
The Haifa Conference for the Right of Return
And the Secular Democratic State in Palestine
Initial Report
By: Yoav Bar (*)
محمد كناعنة، أمين عام حركة أبناء البلد: اعتقالي جزء من الملاحقة السياسية لقيادات فلسطينيي الـ48 ومحاولات ضرب حركتهم الوطنية.
أجرى اللقاء، الصحفي حسن مواسي
-----------------------------------------------------------
ועידת חיפה למען זכות השיבה והמדינה החילונית דמוקרטית בפלסטין
אנא מתאספה עשאן מא בחכי ערבי מניח.
ברכות למארגני ובאי הכנס החשוב. התוכנית מרגשת, מכסה היבטים שונים של נושאים שעד היום נדונו כמעט רק במסגרות פרטיזניות.
בדברי היום אני מבקשת לעמוד מעט על הסיבה לכך שבמשך שנים התעקשתי להיצמד לרעיון החלוקה לשתי מדינות ועל הסיבה לכך ששיניתי לאחרונה את דעתי. נדמה לי שניתן ללמוד כמה לקחים מן הסיפור האישי הזה.
מובא בזה מאמר מהבלוג של יאיר שלג ב"the marker cafe"
פורסם ביום רביעי ה-9 ביולי 2008
בתוך ים הכותרות הרודפות זו את זו, נדחקה מהר מדי הכותרת של "הארץ" מיום ששי האחרון, שבישרה על כך שגם שמעון פרס, אדריכל הסכמי אוסלו, מיואש מהסיכוי להסדר עם הפלשתינים. זו כותרת שהיתה צריכה לעורר דיון ציבורי הרבה יותר רחב - שהרי היא נוגעת לאחד התהליכים הכי חשובים בעולמנו, ובוודאי כשהיא נשמעת ממי שנחשב כאחד ממובילי תהליך ההסדר.
لقد كنت أشاهد عنوان المحاورة التي جرت بين د. بابيه وأوري أفنيري، يوميًا تقريبًا في موقع أجراس العودة. ولم أفكر بقراءتها أبدًا(*). إن مجرد فكرة الجمع بين بابيه الذي أعرف عن آرائه ما يكفي، وبين أوري أفنيري الذي أعرفه وأعرف عنه أيضًا، جعلتني أتصور سلفًا عقم وعبثية الحوار. ولكن أحدهم أصرّ عليّ أن أقرأ نصّ الحوار، وفعلت قبل يومين فقط. كنت أعرف سلفًا أن مغالطات أفنيري قد تستفزني ويغريني الشيطان بالتعرض لها، وكان ظني في محله. ومع ذلك لم أندم على قراءة المحاورة لأنها كانت نصّاً لامعًا بكل معنى الكلمة من الطرفين.
دعونا بداية نحدد ما سنتحدث عنه، إذ أنّ مدلولات هذا العنوان واسعة، متداخلة ومعقّدة. مثلاً، وبشكل سريع، "الانعكاسات الاجتماعية" يمكن أن تشمل جميع نواحي حياة المجتمع؛ والاستيعاب قد يتراوح بين النجاح التام إلى الفشل التام؛ والاستيعاب يحدث في عالم الواقع وليس في مختبر معقّم ومعزول، ولذا فأبعاده ستتداخل مع أبعاد ما سيدور في المنطقة وربما في العالم من أحداث. فالانعكاسات إذاً سوف لا تنحصر في مجتمع الدولة الفلسطينية، بل ستتعدّاه إلى ملايين الفلسطينيين الذين سيستمرون في أماكن اللجوء، وإلى المجتمعات المضيفة لتلك التجمعات الفلسطينية، وسنعود إلى عدد من هذه النقاط فيما بعد.
ملخص: تاريخيًا كان هنالك تضادّ وتكاملية بين مبدأي الفصل والترانسفير في الفكر الصهيوني. وقد انعكس ذلك في تنافس وتعاضد الرؤى تجاه مستقبل إسرائيل/فلسطين، كدولة تطهير عرقي (بن غوريون) أو كدولة فصل عنصري (جابوتينسكي). ولكن منذ أوسلو دمج دعاة الفصل، وخاصة إيهود باراك وحزب العمال، الترانسفير خلسة في صُلب برنامجهم المسمى زعمًا انفصال أحادي الجانب. واليوم يجري التطهير العرقي في غزة تحت ستار سياسة شارون الانفصالية، وفي الضفة الغربية يجري التطهير العرقي من خلف الجدار العملاق. ولكن هل يمكن النجاح بهذه الطرق في إخفاء خطة تطهير عرقي؟
في أوج العصر الكولونيالي، عندما حاولت بريطانيا قضم سوريا وفلسطين من الإمبراطورية العثمانية المريضة، كتب اللورد شافتسبري إلى وزير المستعمرات اللورد بالمرستون - ضمن اقتراحه دعم استيطان اليهود في فلسطين - أن اليهود من حيث هم سيكونون غرباء في المنطقة، لن يجدوا حلفاء داخلها ولذلك سيكونون دائمًا مخلصين للامبراطورية التي ما وراء البحار. هذه الرسالة من عام 1840 تصف في الواقع ماهية العلاقة التي نشأت بين الحركة الصهيونية – التي لم تولد آنذاك بعد – وبين الإمبريالية، البريطانية أولاً ومن بعدها الأمريكية.
Abstract:
Historically, the principles of separation and transfer have been both antagonistic and complementary in Zionist thinking, reflected in competing and reinforcing visions of Israel-Palestine's future as either an ethnically cleansed state (Ben Gurion) or as an apartheid state (Jabotinsky). Since Oslo, however, the proponents of separation, most notably Ehud Barak and the Labor party, have confidently incorporated transfer by stealth into their ostensible programme of unilateral separation.
عدة حروب وعشرات المشروعات السياسية لم تفض إلى سلام أو استسلام، ذلك أنها لم تعالج التناقض الأساس وجوهر الصراع، أي ما تعرّض له الفلسطيني من اقتلاع وتطهير عرقي عام النكبة عام 1948 .
يعيش على أرض فلسطين الانتدابية اليوم مجتمعان متداخلان، الفلسطيني- العربي واليهودي-الإسرائيلي، ولا أمن لأحدهما دون الآخر، ولا حقوق لأحدهما دون الآخر. وفلسطين التي زخرت بالمدن منذ خمسة وستة آلاف سنة، سواء اتسعت حدودها السياسية أو ضاقت، هي إقليم جغرافي واحد من البحر الى النهر ومن إيلات الى راس الناقورة. وكل محاولات تقسيمها أخفقت، فيما استمر وجودها الاجتماعي المتنوع. فالجغرافيا أكثر ثباتاً من السياسة المتحركة.
ملخص: في وجه التهافت الرسمي العالمي والعربي والفلسطيني أمام استشراس الاستعمار-الاستيطاني الإسرائيلي المدعوم أمريكياً وأوروبياً بالأساس، انطلقت حملاتُ تنادي بمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها حتى تنصاع للقانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان. إن تركيز هذه الحملات على الأشكال الرئيسية الثلاثة للاضطهاد الصهيوني لشعب فلسطين، بأجزائه الثلاثة، جعلها جدية، مؤثّرة وواعدة، تعلن بدايةَ الانتقال إلى مرحلة نوعية جديدة في الصراع العربي-الصهيوني، تستلهم أجملَ ما في التاريخ الفلسطيني والعربي الحديث من روح المقاومة الشعبية للاستعمار وتجربة الكفاح المدني في جنوب أفريقيا في آن.
ملخص: بالإضافة إلى كونه الطريق الأكثر تماسكاً من الناحية الأخلاقية والمنطقية إلى العدالة والسلام في فلسطين التاريخية، فإن حل الدولة الديمقراطية العلمانية هو وحده القادر على لا-صهينة (de-zionizing) فلسطين، أي إنهاء حالة الاستعمار فيها، وإتاحة الفرصة للتعايش الأخلاقي بين جميع مواطنيها، بمن فيهم اللاجئون بعد عودتهم.
كبداية هذه الورقة هي محاولة لقراءة الواقع الحالي في الضفة الغربية وغزة وقراءة للمستقبل أيضا. تنقسم هذه القراءة إلى قسمين يتكاملان: الأول هو الجانب السياسي الميداني والذي يلخص بمصطلح "الدولة الفلسطينية ذات التواصل الجغرافي"؛ والثاني هو الجانب الاقتصادي ويلخص بمصطلح "القابلية للحياة". هذان الجانبان هما طرح قديم جديد يصور الرؤية الأمريكية الإسرائيلية الغربية للمنطقة.
منذ البداية وفي الشق السياسي الميداني، مارس الاحتلال إجراءات مختلفة على الأرض لفرض رؤيته:
أولا:- قسّم الضفة إلى مناطق أ و ب و ج من خلال اتفاقية أوسلو.
ثانيا:- أنشأ شبكة من الشوارع الاستيطانية بطول 1270 كم وسيّجها.
تتميز ثقافة المراحل الانتقالية باحتفاليتها الذنوبية، بطقوس نزع الذات المذنبة عن ملابسها الخضراء وبتكحيل الحواجب كتحديد لأفق العيون، لا ارتحال في الانتقال بالرغم من الشهوة المستعِرة في بطون من ماتوا شهرة بالتخمة أو بالشهادة استعارةً. وأرى، بعكس ما أريد لأريد، ثقافة تقيس إيقاع الدوائر المنفرجة رغبة بزوايا إتقان المربعات المتخيلة عن ذات ما فتأت تتصارع فيها ذكورية تُحسِن الأداء بأنوثة تجيد الوأد، حيث تصبح المرآة طفولة تصطنع البكاء أمام ألم المثلث. معماريْ فتاة سمراء لا تجيد لياقة الأنوثة وفتى قمحي لا يمل من حزنه الأسود، كأني أقطع بهما ذلك الجميل المركب المترهل ذائقة والمنفي ذوقاً.
يشير الواقع الذي يعيشه السكان العرب في النقب إلى أن سياسة الدوله تجاههم هي سياسة تطهير عرقيّ، تسير حسب خطه استراتيجيه مدروسة المراحل، تنفذها الحكومات المختلفه بغضّ النظر عن نهجها السياسي. ويبرهن على ذلك الخطط التي وضعتها الدوله للسكان العرب منذ قيامها وحتى يومنا هذا:
ملخص: انطلاقاً من توجهاتها الكولونيالية وتحقيقا لمصالحها التوسعية رفضت الأيدلوجيا الصهيونية وما زالت ترفض رؤية الطابع القومي للشعب العربي في المنطقة والذي قامت الإمبريالية, ممثلة بالاستعمار الفرنسي والبريطاني , بتقسيمه إلى دول و"شعوب". ودأبت الصهيونية على تفتيت هذا الشعب والتعامل معه على أساس طوائف وملل بحيث أصبحت الطوائف "قوميات" في عرفها. ومن اجل تبرير اقامة دولة يهودية وجعلها مقبولة وطبيعية في المنطقة, فقد سعت الحركة الصهيونية الى اقامة كيانات طائيفية في المنطقة اولها دولة اسرائيل وصولا الى محاولة تقسيم العراق ولبنان الى دويلات طائيفية ( دولة سنية, شيعة.....الخ).
ملخص: قام النظامان الأبرتايد في جنوب إفريقيا وإسرائيل الصهيونيه على أسس عديده متشابهة ومارس كلا النظامين عدة سياسات متشابهة، منها التمييز والإقصاء والفصل. بعد أكثر من ثلاثه قرون من الاستعمارالاستيطاني ونظام فصل عنصري متشدد منذ العام 1948 سقط نظام الأبارتايد بشكل شبه كلي في العام 1994 مع أول انتخابات ديمقراطيه مبنية على رؤية الدولة الواحدة حيث المساواة السياسية أحد ركائزها الرئيسه.
|